الرئيسيةالأخبارمن أنا اتصل بنا
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
6 متواجد (3 في )

عضو: 0
زائر: 6

المزيد
 : 
في 2011/7/20 15:00:00 (1505 القراء)


نتابع المقالة الثانية التي كتبها الدكتور وليد الحداد في جريدة الأنباء يوم الأثنين تاريخ 18 / 7 / 2011 عن تشخيص لواقع البيئة الكويتية والحلول

تطرقنا في المقالة السابقة إلى أهمية المحافظة على البيئة ودورها في تعزيز الوجود الإنساني وتطرقنا إلى حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له البيئة البرية في الكويت وأهمها البحيرات النفطية وغيرها من العوامل الهامة التي دمرت البيئة البرية ونود أن نضيف أحد العوامل التي تم نسيانها، وهي النفايات الصلبة من البيوت حيث يتم جمع 4 آلاف طن يوميا، وللأسف هذه النفايات لا تعالج وإنما تدفن في الأرض، والقرين كانت في الستينيات مدفن نفايات وتحللت وأصبحت تظهر ضائقة (شمال القرين)، وتم حلها حاليا بوضع بايبات لحرق الغازات، ويوجد حاليا 16 مردم في الكويت كل مردم مساحته من 1 ـ 2 كيلومتر مربع.

والمفروض أن تبتعد عن كل منطقة سكنية 5 كيلوات، ومشكلة هذه المرادم انها تسبب الأضرار التالية:
٭ عدم صلاحيتها للسكن والزراعة.
٭ الغازات السامة التي تظهر منها.
٭ تدمير البيئة
٭ تضييع مورد مالي.
وللأسف الشديد كانت لدى البلدية من عشرين سنة أو أكثر عدة مشاريع لإنشاء مصانع لمعالجة النفايات ولكن أصبحت حبرا على ورق واستفادت منها الدول المجاورة.
والسبب ليس نقصا في الأموال ولا الإمكانيات ولكنه الفساد الذي يضرب الإدارة الكويتية بكل قوة ويفقدها فاعليتها بدون حسيب أو رقيب.
2 ـ البيئة البحرية:
للأسف الشديد أصبحت البيئة البحرية في الكويت ملوثة وغير صالحة للسباحة وفقدت الكويت 70% من ثروتها السمكية، ويقدر إذا استمر الدمار الحالي للبيئة البحرية أن تفقد الكويت كامل ثروتها السمكية بعد 10 سنوات، ويمكن تلخيص أهم أسباب ومظاهر التدمير البيئي البحري في التالي:
أ ـ تدمير مراعي الأسماك والكائنات الحية بشكل كبير وبنسبة 50 ـ 70% في جون الكويت ولعدة أسباب:
٭ كراف رصيد السبخات بشكل غير طبيعي وقانوني عن طريق الشباك غير القانونية (تصيد جميع الأسماك وليست محددة) وغير مصرح بها.
القراقير (نوع من الشباك والأقفاص الحديدية لصيد السمك) تقوم أيضا بصيد جميع الأسماك من غير تحديد (الصغير والكبير) وتقضي على الأسماك في هذه البيئات وتسبب خللا في التوازن البيئي من غير تنظيم أو تصريح.
٭ المكب المستمر للنفايات السائلة للمنازل في جون الكويت عن طريق مصبات الأشغال وهي غير معالجة سابقا والتراكم أدى إلى ترسب كميات هائلة في ساحات البحر، وتدمير مراعي الأسماك وتلوثها بالبكتيريا واندثارها.
٭ الزيوت التي تنكب من السفن وأهمها ناقلات النفط العملاقة وتسبب تلوث البحر.
٭ الحوادث الناجمة عن طريق القوة القاهرة (بايبات النفط) من خلال حرب التحرير، بالإضافة إلى خزانات البترول في محطة الدوحةأثرت على البيئة البحرية.
٭ الدفان والردم الكبير للمناطق الساحلية على أساس بناء منشآت عمرانية بدون دراسة، وكان الأجدر عدم البناء في البيئة البحرية وبدلا من ذلك سحب المياه إلى البر.
٭ تركيز المباني الحكومية على البحر، وكان يفضل بناؤها خارج الساحل البحري وعدم الدفن.
٭ النفايات المستخرجة من آبار البترول والتي ترمى في البحر.
٭ النفايات المخلوطة في الزيت والشحوم والديزل.
وترمى بطريقة سرية في البحر والناتجة من كراجات السيارات.
ب ـ ارتفاع درجات الحرارة ساهم في ارتفاع الطحالب البحرية والرطوبة العالية أثرت على الأكسجين وموت الأسماك.
ج ـ الصيد الجائر في البحر، فالطراريد (مراكب الصيد الصغيرة والشخصية) كانت قليلة وزادت بشكل غير طبيعي (وهي غير مرخصة) وخصوصا الصيادين من خارج الكويت (جنسيات عربية/ آسيوية)، بالإضافة إلى ان العقوبات غير مغلظة مما سبب استمرار الصيد الجائر وتدمير المصائد الكويتية.
د ـ عدم تنظيم الصيد مع كل من السعودية وإيران وهي بحاجة إلى اتفاقيات مع هذه الدول.
هـ ـ اختفاء الكائنات البحرية الشاطئية التي تظهر مع المد والجزر، مثل القواقع البحرية، الشرايب (القشريات)، وأبو جلمبو (كائنات بحرية صغيرة)، والسمك النطاط، والديدان البحرية التي تتغذى عليها الأسماك.
هذه بعض الأسباب في دمار البيئة البحرية لدينا في الكويت وفقدان 70% من مخزوننا الاستراتيجي، وهذه الأسباب التي تجعلنا نفتقد الأسماك الكويتية في الأسواق وارتفاع أسعارها الحاد جدا، بالإضافة إلى حرمان الكويتيين من الاستمتاع بالشواطئ الساحلية والسباحة فيها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
3 ـ التلوث الجوي:
التلوث الجوي في الكويت أمر واضح وظاهر وذلك من خلال انتشار أمراض الربو والحساسية، وزيادة كميات الغبار التي تؤثر على صحة الإنسان من خلال زيادة التصحر في الكويت والقضاء على الغطاء النباتي الصحراوي، هذا بالإضافة إلى الكميات السامة التي ترمى في أجواء الكويت بدون سيطرة أو تنظيم، ويمكن تلخيص أهم أسباب التلوث الجوي في التالي:
أ ـ زيادة عدد المصانع بالأخص في الشعيبة والأحمدي، وعدم السيطرة على ما ترميه هذه المصانع بالأجواء الكويتية ولعل من أهمها عدم وضعها لفلاتر بيئية وصحية لمداخنها.
ب ـ زيادة عدد السيارات في الكويت وللأسف بدون اشتراطات بيئية لاستيراد هذه السيارات وعدم تحديد حجم الاستيراد مما سبب تلوثا بيئيا كبيرا ومع افتقار وسائل النقل العام وضعفه يشجع على زيادة حجم هذه السيارات كوسيلة نقل رئيسية.
ج ـ البحيرات النفطية المستمرة إلى يومنا هذا لها دورها في التلوث الجوي.
د ـ الضوضاء من الطائرات التي تعمل على خلخلة الأجواء.
هـ ـ الغازات السامة التي تلقيها البحيرات النفطية إثر تبخر النفط.
و ـ عدم السيطرة ودراسة أثر المبيدات الحشرية والزراعية في الكويت وآثارها على الزراعة والتربة الغذائية وغيرها، وأيضا شركات المبيدات الحشرية في البيوت والتي ذهب على أثرها عدة أرواح بسبب التخزين السيئ في المنازل للشركات.

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
Weather
Kuwait
حالة الطقس قبل
231 ساعة 34 دقيقة
معتدل, hot
درجة الحرارة: 118 °F (48 °C)
قد تكون: 111 °F (44 °C)
الرطوبة: 8 %
الندى: 41 °F (5 °C)
29.47 inHg (998 hPa) 
الرياح: شمال/شمال غربي بسرعة 20.7 mph (9.3 mps)